قادرة على تقليل آثار النيتروجين الضارة.. مصادر الفسفور للنبات

مصادر الفسفور للنبات لها أهمية كبيرة في نمو النبات، إذ يعد من المغذيات الضرورية التي تحتاجها التربة من أجل نموها السليم، حيث أنه قادر على تقليل الآثار الضارة لزيادة عنصر النيتروجين في التربة.
كما أن الزيادة في نسبة الفوسفور تقلل امتصاص النيتروجين غير العضوي، ويعمل عنصر على التسريع من عملية النضج للنبتة، وبالتالي يعمل كمضاد لعمل وتأثير عنصر النيتروجين السلبي الذي يؤدي إلى اتجاه النبات نحو النمو غير السليم.
مصادر الفسفور للنبات
وحول أهمية مصادر الفسفور للنبات أنه يساعد على نمو الجذور للنبتة، خصوصاً الجذور العرضية والليفية، حيث يتراكم جزء من الفسفور الذي يمتصه النبات في البذور والثمار، ويعمل على إنضاج الثمار والبذور، ويلعب دوراً في زيادة حيوية البذور الناتجة من النبتة.
ما هي مصادر الفسفور للنبات
العظام حيث يعد من مصادر الفسفور القديم، وتحتوي على العديد من الفوائد للنبات؛ فهو يستخدم كمصدر للأسمدة، والعديد من الدول أدركت قيمة العظام لزيادة خصوبة التربة؛ فقامت باستيراد عظام الحيوانات والبشر، ولكن فشلت عملية تجارة العظام كمصدر أساسي للفسفور للنبات.
كما يعد زرق الطيور من المصادر القديمة للفسفور، وقد تم استخدامه كمصدر للفسفور من أجل النباتات لكنه يعد قصير المدى، وقد تم استخدام زرق الطيور في أوروبا وأمريكا الشمالية، إلا أنه وبعد فترة من الزمن فشل في أن يكون مصدراً للفسفور من أجل النبات.
الأعلاف والأغذية المهضومة
تعد مصدراً من مصادر الفسفور للنبات، حيث تتم إعادة تدوير الفسفور الذي يتم إطعامه للدواجن والماشية على شكل روث.
ويمكن تحويل الفوسفات الصخري إلى سماد فعال عن طريق الحمض القوي، كما أنه قابل للذوبان في الماء، لكن تعد كمية الفوسفات الصخري محدودة فهو غير متوفر على المدى الطويل.
الأسمدة التجارية
تحتوي الأسمدة التجارية على كمية من الفسفور والنيتروجين والبوتاسيوم، وتختلف في قدرتها على الذوبان في الماء، فقد تذوب نسبة من إجمالي كمية الفوسفات ويذوب الفسفور المتبقي في محلول سترات الأمونيوم، وهي الأكثر شيوعاً واستخداماً.
اقرأ المزيد